Yahoo!

في ذكرى اربعين حقبة على فقدك….محمود درويش

كتبها dr_hearts world ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 07:31 ص

على خمسة أحرف يقوم اسمُك ، لا على أبجدية اكملتها. لأن حرف الميم الثاني قطعة غيار قد نحتاج اليها أثناء السير على الطرق الوعرة.

……..

في ذلك العام  وُلدت، مع فارق طفيف في الساعات وفي الجهات. وُلدت  لتتدرّب على اللعب البريء بالكلمات. ولم تكترث للموت الذي تَدقّه النساء الجميلات، كحبة جوز، بكعوب أحذيتهن العالية.

عالياً، عالياً كان كُل شيء… عالياً كالأزرق على جبال الساحل السوري، وكما يتسلق العشب الانتهازي أسوار السلطان، تسلقت أقواس قُزحٍ، لتكتب بألوانها أسماء ما نحب من الأشياء الصغيرة والكبيرة:

يداً تحلب ثدي الغزالة،

مجداً لزارعي الخسّ في الأحواض، شغف الإسكافي بلمس قدم الأميرة، ومصائد أخرى لجمهور مطرود من المسرح.

لم ننكسر بدويٍ هائل كما يحدث في التراجيديات الكبرى، بل كأشعة شمس على صخور مدَببة لم يُسفك عليها دم من قبل، لكنها أخذت لون النبيذ الفاسد، ولم نصرخ، هناك، لأن لا أحد، هناك، ليسمع: أو يشهد.

دلتني عليك تلك الضوضاء التي أحدثتها نملة بين الخليج والمحيط، حين نجت من المذلة، واعتلت مئذنة لتؤذن في الناس بالأمل،

ولم تدلك عليّ سخرية مماثلة!

ولما التقينا عرفتك من سُعالك، إذ سبق لي أن حفظته من ايقاع شعرك الأول، يُفزع القطط النائمة في أزقة دمشق العتيقة، ويبعثر رائحة الياسمين.

لم يكن لنا ماضٍ ذهبي على أهبة العودة، كما يدّعي رواد المقهى الخائفون من القبض على قرون الحاضر الهائج كالكبش، ولا غد أكيد، خلفنا، كما يدعي رواد الشعر الخالي من الملح، المتخم بفراغ المطلق.

لم نبحث إلا عن الحاضر.

ولكننا، من فرط ما أُهنّا، بشرنا بالقيامة بصوت مرتفع، أثار علينا غضب الملائكة المنذورين لصيانة اللغة الصافية من غبار الأرض، والباحثين عن الشعر الصافي في جناح بعوضة.

ودُعينا، في غرف التشريح معقمة الهواء والكلام، الى بتر المفردات كثيرة الاستعمال. وسرعان سرعان ما علاها الصدأ من قلة الاستعمال، وفي أولها: الحياة… ومشتقاتها.

لكننا آثرنا أن نخاصم الملائكة.

محمود ، لا أطيق سماع اسمك الآن، لأنه يذكرني بما ينقصني من رغبةٍ في الضحك معك على عورة بردى المكشوفة كأسرارنا القومية. ولأنه يُذكرني بمدى حاجتي الى استراحة من الركض آناء النوم، بحثاً عن حلم مسروق، أراه واضحاً وأحاور السارق. ويذكرني اسمك بما أنا فيه من طقطقة كأني حبّة بلوط في موقد الفقير ليلة العيد.

لهذا، اكتب اسمك ولا ألفظه، ففي الكتابة يتموج اسمك على ماء الحضور. وفي الكلام أسمع وحش الغياب يطاردني من حرف الى حرف، ليفترس الشلو الأخير من قلبي الجائع الى هجائك المادح.

محمود! ماذا فعلت بك وبنا؟ فلم نعد نحزن من تساقط شعرك المبلل بالزيت، فإنك تستعيده الآن من عشب الأرض. ولكن، في أية ريح أخفيت عنا سعالك، فلم يعد في غيابك متسع لغياب آخر.

لا لأن 
أول  حرف من اسمك هو أول حرف من اسمي، لا لأتبين من منا هو الغائب، بل لأن الحياة التي آلفت بين ثعلبين ماكرين لم تمنحنا الوقت الكافي لنقول لها كم أحببناها، وكم أحببنا فجورها وتقواها… فتركت ثعلباً منا بلا صاحب.

لا جلجامش ولا انكيدو. ولا الخلود هو المبتغى ولا قوة الثور. فنحن الخفيفان الهشان، كواقعنا هذا، لم نطلب أكثر من وقت اضافي لنلعب بالكلمات لعباً غير بريء، هذه المرة، أو لنورث ما لم نقله بعد من لم يقل بعد. ولنجعل من الشعر مزاحاً مستحباً مع العدم. لكن حرف الميم الثاني في اسمك واسمي ظلَّ قطعة غيار لا تنفع.

محمود! هذا هو وقت الزفاف الفاحش بين الرعد والصحراء، شرق الشمال، لإنجاب الكمأ اعجازي التكوين. صف لي ولادة الكمأة أصف لك عجزي عن وصف القصيدة، فانظر شرق الشمال!

هي حسرة التعريف، أنين الرمل على الشاطئ حيث يرفع القمر، بأصابعه الفضية، سروال البحر وقت الجزر، ويرش علينا قصيدة حب، إباحية التصوف.

فاغضض من صوتك، لا من بصرك، وانظر. فمنذ ولادة اللغز الكوني، والشعر مختبئ في أشد المواقع انكشافاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتاء ريتا الطويل

كتبها dr_hearts world ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 23:38 م

ريتا ترتب ليل غرفتنا : قليل هذا النبيذ

وهذه الأزهار أكبر من سريري

فافتح لها الشباك كي يتعطر الليل الجميل

ضع ههُنا قمراً على الكرسيَّ

ضع فوق البحيرةَ

حول منديلي ليرتفع النخيل أعلى وأعلى

هل لبست سواي ؟ هل سكنتك إمرأةٌ

لتجهش كلما التفّت على جذعي فُروعُكَ ؟

حُكَّ لي قدمي وحُكَّ دَمي لنعرف ما

تخلفه العواصفُ والسُّيولُ

منِّي ومنك …

تنامُ ريتا في حديقةِ جسمها

توتُ السياجِ على أظافرها يُضيءُ

الملحَ في جسدي . أُ حبُّكِ .

نام عصفوران تحت يديَّ…

نامت موجةُ القمح النبيل على تنفسها البطيء

و وردةُ حمراء نامت في الممر

ونام ليلُ لا يطول

والبحر نام أمام نافذتي على إيقاع ريتا

يعلو ويهبط في أشعة صدرها العاري

فنامي بيني وبينك

لا تغطي عَتمَة الذهب العميقة بيننا

نامي يداً حول الصدى

ويداً تبعثرُ عزلة الغابات

نامي بين القميص القرمزي ومقعد الليمون

نامي فرساً على رايات ليلة عرسها …

هدأ الصهيلُ

هدأت خلايا النحل في دمنا

فهل كانت هنا ريتا

وهل كنا معا ؟

…. ريتا سترحلُ بعد ساعاتٍ وتتركُ ظلها

زنزانةٌ بيضاء . أين سنلتقي ؟

سألَت يديها ، فالتَفَتُّ إلى البعيد

البحر خلف الباب ، والصحراء خلف البحر

قبلني على شفتي قالت .

قُلتَ : يا ريتا أأرحلُ من جديد

مادام لي عنبٌ وذاكرةٌ ، وتتركني الفصول

بين الإشارة والعبارة هاجسا ً ؟

ماذا تقول ؟

لا شيء يا ريتا ، أقلدُ فارساً في أُغنية

عن لعنة الحب المحاصر بالمرايا …

عَنّي ؟

وعن حلمين فوق وسادةٍ يتقاطعان ويهربان

فواحدٌ يستل سكيناً وآخرُ يُودعُ الناي الوصايا

لا أدرك المعنى ، تقول

و لا أنا ، لغتي شظايا

كغياب إمرأةٍ عن المعنى ،

وتنتحرُ الخيولُ في آخر الميدان …

ريتا تحتسي شاي الصباح

وتقشر التفاحة الأولى بعشر زنابقٍ

وتقول لي :

لا تقرأ الآن الجريدة ، فالطبول هي الطبول

والحرب ليست مهنتي . وأنا أنا . هل أنتَ أنتْ ؟

أنا هو

هو من رآكِ غزالةً ترمي لآلئها عليه

هو من رأى شهواتهِ تجري وراءكِ كالغدير

هو من رآنا تائهين توحدا فوق السرير

وتباعدا كتحية الغرباء في الميناء

يأخذنا الرحيل في ريحه ورقاً

أمام فنادق الغرباء

مثل رسائلٍ قرئت على عجل

أتأخُذني معك ؟

فأكون خاتم قلبك الحافي ، أتأخُذني معك

فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك … لتصرعك

وأكون تابوتا من النعناع يحمل مضجعك

وتكون لي حياً وميتاً

ضاع يا ريتا الدليل

والحب مثل الموت وعدٌ لا يرد .. ولا يزولُ

…. ريتا تُعدُّ لي النهار

حجلاً تجمع حول كعب حذائها العالي :

صباحُ الخير يا ريتا

وغيماً أزرقاً للياسمينة تحت إبطيها :

صباحُ الخير يا ريتا

وفاكهةً لضوء الفجر: يا ريتا صباح الخير

يا ريتا أعيديني إلى جسدي لتهدأ لحظةً

إبرُ الصنوبر في دمي المهجور بعدك ِ .

كلما عانقتُ برجَ العاجِ فرت من يديَّ يمامتان ..

قالت : سأرجع عندما تتبدل الأيام والأحلام

يا ريتا طويل هذا الشتاء ، ونحن نحن

فلا تقولي ما أقول أنا هي

هيَ من رأتكَ معلقاً فوق السياج ، فأنزلتك وضمدتك

وبدمعها غسلتك ، انتشرت بسوسنها عليك

ومررت بين سيوف اخوتها ولعنة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراتيل الرحيل…

كتبها dr_hearts world ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 07:33 ص

بعض المفردات تهرب عمداً من سياق الكلام وتأبى انفعالاتنا إلاّ أن تسيء التّعبير

 فاصمت قليلاً لأجتاحك وأتأكّد أنّ الموت ليس سبباً كافياً لليتم!!

 

 

 

اصمت قليلاً لأفضي إليكَ بكلّي..

 

لأوجدكَ من جديد.. وأرشّ النّجوم على ضلوعٍ تشتاقك..

 

اصمت ودعني ألملم أعقاب جملٍ قلناها ولا طعم لها؛ دعني أرتّب  لون الغياب في فراغ المكان. اتركني أفكّر قليلاً  فبعد عامٍ من الجنون نسيت كيف يشعر بالهدوءِ الحكماء!!

 

عامٌ مضى وأنا أحاول أن أفهم سرّ غرامك بالجثث!!

 

عامٌ مضى وأنا وأنت جثّتان ترفضان الاعتراف باليتم رغم الموت!!

 

الموت قاسٍ وبارد.. وأنا أتيت؛ فقط لأنام قليلا!!

 

فغنِّ لي؛ إنّي مرهقةٌ ولن أنتبه لما نسيتَ من الكلمات ، ولا لخلل القوافي..

 إنّي أتيتُ لأنام ، لا لأرى هامتك وقد غطّاها الحزن أو ربّما وهمك أنّك حزين..

  أتيتك؛ و أرفض أن  أفوّت على عمري أحلام الفتيات الصّغيرات فأخبرني؛ إذاً؛ ماذا ستفعل مع مجنونةٍ  عنيدةٍ لا تهاب كلّ اليتمِ بعد احتضان.. ولا تخشى غرامك بالجثث؟

 

إنّي وقد تناهت إليّ أخبار صمتك.. بدأت أرقب كيف تذوب السّنين في تجاعيد روحي وتبقى نضارة الأشياء!!

 

إنّي وقد تراءى إليّ احتمال الغياب.. بدأت أعوّد نفسي على لحظة الاحتضار.. حيث البكاء لا يعبّر وإنّما هو يعيق التّعبير الأخير.. تعبيراً كنّا نودّ؛ لفرط خصوبته؛ أنّه لم يخنقنا ولمّ يسبّب لنا هذا التشنّج الأليم في عضلات الزمن.. وهاهو اضطّرابنا؛ ومن جديد؛ يسيء التّعبير.

 

وفي الجملة التالية.. أراه؛ أيضاً؛ سيسيء التّعبير!!

 

إنّه كالولد العاق؛ تفني عمرك في تهذيبه وتعليمه وفي اللّحظة الحاسمة يخونك ويسبّب لك خسائر فادحة وهاهو ينتظر منك الإجابة!!

 

أجبني.. ما أنت فاعلٌ إذا ما قرّرتُ الشّفاء منك سريعاً وأفنيتُ؛ فِدا ذاك؛ كلّ المطر؟؟

 

إذا ما نثرتُ رذاذ جنوني فوق موقد طيشك وأعلنت السّفر باتّجاه واحد وأتقنت السّفر ؟؟

 

أرأيت؟؟ إنّه عاق فعلاً اضطرابي.

 

فمدّ لي يداً حتّى أعود إلى البيت..

 

جهّز لي معطفك فلا دفء إلاّ أنت.

 

اغفر لي اضطرابي فالبرد قارس وأنا مرهقةٌ وجئت كي أنام قليلا.

 

أعلم أن الوقت متأخّر وأنّ الثّلج لا يرحم ولكن دع اضطّرابي جانباً  وتناول من روحي جرعة نبضٍ هي آخر ما تبقّى من عامٍ مجنونٍ كنّا فيه على قيد الأمل.

 

 خذ من العمر آخر اعترافٍ في صفحة الألم فجنوني ما زال حيّاً ويقتات على السؤال؛ إذا كنت أسهر هذي اللّيالي بدونك فلمن؛ إذاً؛  اخترعوا الغرف الدّافئة و لمن كتبت الجدّات تعويذاتهن و لمن تعدّ امرأة حنون إفطار الصّباح؟

 

………………….

ها هي ذي مدينتنا مرة أخرى..
تلك الأم الطاغية التي تتربص بأولادها، والتي أقسمت أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان صباحي

كتبها dr_hearts world ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 12:48 م

كتبت في الظل ..

كي لا يراني أحد …..

كي لا يلحظ أحدا شحوبي ..

الا انت

تسللتي بين الكلمات …

تنشفت بحبر القلم …

وتأرجحت على مفاصل الحروف ..

وفاجئني وجهك في منتصف طريق الظل …. وعلى زند الريح ..

يرقب فعلتي ..

و ينفض عني غبار الاحلام …

 

كتبت وكتبت ..

لكني لم أرى يوما إمرأة غيرك .. تكتب عني بكلمات من ضوء ..

تكتب بعطرهـــا الانثوي المعتق .. تمرغ صوتها على صفحات مسامعي ..

تكتب قصيدة مني .. على جسدي ..

وتستعبد ..الياسمين .. حبرا ..

والاصابع .. قلما ..

تنحر أمجادي .. وتكتب بأنوثتها قصيدة تاريخي …

 

 

 

انتظرت ليلي ليكللك اميرة الكلمات وكتبت:

 

 

الى الخارجة عن ضلوع المطر ..

والتي كتبت .. وايقنت ما كتبت ..

الى الخارجة من سفوح القمر ..

والتي تدري من أين تأكل حزني ..

من بعد ما علمت أنها فرحي …

سأودّع كل ما أحتاجه .. ويحتاجني .. الان ..

من هنا سأسافر .. الى هناك سأركض .. وأسكن الدهشة ..

وأنتمي لبيضاء كالضوء ..

هي احيت سنيني وغيرت كل ما فيني ..

واحيت بدموع قبلتها ظلي ..

أقول لها ..

احضني لي جسدي ..

وصيريني شحوبا من أشباه بشر ..

ها انا لوحتك .. أرسميني ..

و بللي لي عيوني بالدمع الصريح ..

او

ارسمي البسمة على شفاه البوح الرطيب ..

اجمعي لي روحي ..

وكوني لي شكلي ..

كما الاشياء تنهل منك الشكل ..

انتِ الصمت في العيون ..

انتِ أزيز بركان ضاع منذ سنين في رخام دموعي ..

اتركيني كالصبح انتظر اشراقك لأكون ..

وأنبلج في سمائك غيمة تائهة في جريمة المساء ..

انعصري فيّ و لا تعصريني ..

فأنا كالفرح سائل .. كالمطر هشٌّ ..

لا يعتصر …

 

 

أدرك تماماً ,,,

 

أن الموت هو مصير (مُحَتمْ) لكل ِ وردةٍ لا تأخذ ُ عِطْرَها من عِطر ِ روحك

وأدرك أيضاً,,,,

أن َ الزمَن الفاصل ِ بين التأمل والوصولْ  لشفتيكِ

هو زمن إستثنائي

وهبه الله حصراً . . لمن يريد التأمل بك

وأنا في كل صلواتي أسال الله هذا الزمن, , ,

زمن يأخذني إليك

يا سيدة الدهشة. . ويا كل الدهشة

معك وحدك . .

أدرك أن للسحر فصولٌ مختلفة ٌ عما يعرفون..

ويدركون

وبعيدة كل البعد عما يَدرسون . . .. وما سوف يَدرسون

 

 

معك وحدك . .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريتا…قديسة ألمي

كتبها dr_hearts world ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 10:00 ص

 

أعيش الـــحياة مـــــــــتعباً ….

 

تمــضي عـــجلات الأيــام مســرعة على جســدي وتجــرحه ….

 

ترميــني مصــلوبا على زوايــا طرقــها ……

 

شاكيا…. من ظلم زحف القدر وتماديه في إسقاطي حد الاستسلام …..

 

يائساًَ…… حتى من تـــــسرب الروح إلى خالقها …..

.

.

.

.

.

.

.

ريتـــــــــــــا …….

 

كم يحتاج جسدا لم يبقى منه سوى ملامح انسان

 

ليديك كي ترمم شراع القارب المهترء

 

وتمسح عن جبيني تعب السنين

 

كم تأخر منعطف الحــــلم

 

و كم يحتاج نزفي لطيف ينتشله من غضب السماء ويحميه من الصواعق

 

كم طال موعد التحام روحي في زوابع الجنون

 

لقد أرهقتني الحياة …وأدمتني رماحها

.

.

.

.

أه سيدتي .. ( ومن غيرك تجرؤ أن تكون )

 

اقترفي ذنبك الاول في الحياة وتعالي

 

اقترفي جريمة في الوقت واجهضي ساعاته بعقاربه ..

.

.

وافتعلي القدوم ..

 

افتعليه كذبة

 

او مصادفة ..

 

 

افتعليه حرفا .. او رسمةً

 

ثم اكتبيه شعراً يدق مفارق عمري بصمت ..

 

اكتبيه على لوحات الاعلانات .. على إشارات المرور ..

 

لاكون السائح الاول الذي يقرأ نبأ وصول تلك الأنثى ….

 

اكتبيه على الرمل

 

لاكون غضب الموج لالتهم الرمل .. والشاطئ ..

 

وإن اردت البحر لاخبئ الخبر بين طياتي ..

.

.

.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالتي الأولى بعد الرحيل…..

كتبها dr_hearts world ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 09:17 ص

قبلك كنت أعيش صلحا مع نفسي وكل ما حولي ..

 وأتيت …علمتني التمرد على رتابة الأشياء

، رتابة المشاعر علمتني أن الحياة بلا حب هي موت وليست حياة

..علمتني كيف أحيا وكيف أحب

كيف أموت بتطرف استثنائي .. بحب استثنائي..

 وفي زمن قصير أصبحت أنت العمر كله والزمن كله

..الآن أتساءل ..ما نفع أيام لم تكن أنت فيها .

. وما نفع عمر لم تكن أنت عمره؟؟؟؟ كم كانت أيامي بحاجة إليك وكم كان عمري بحاجة إليك .

.وجئت فملأت كل ثوانيه ودقائقه ، وانغرست في أدق تفاصيل حياتي وأحببتك

 ولكن كان كل ذلك مجرد حلم ..حلم لم أملك سواه يوماً ..

 والآن أشعر أنني لم أملكه يوماً ..

 كان ألماً فوق الاحتمال أن تبتعد هكذا ..أناديك ولا تسمع .. أو تسمع ولا تجيب ..

كان جرحا لا يطاق .. وأنا لم أكن أملك القدرة على الألم .. على الموت ..

 لقد أدمنتك حد الحب .. وأحببتك حد الألم ..

وكنت أخاف من إدماني عليك ..وكنت أخاف من خوفي عليك ..

وأخاف أن يأتي يوم أناديك فيه ويرتد صوتي عقيماً ..

 أصرخ باسمك عالياً عالياً لماذا لا تأتي ؟؟؟ لماذا ؟؟ ولا أجدك ولا تأتي ..

 آه يا بعدك الذي لن أقوى على احتماله..

أصرخ باسمك كثيراً وتردد الريح صرخاتي ولا مجيب ..

أختنق بصمتي وباسمك..

كتبت منذ مدة : سيأتي اليوم الذي نختنق فيه باسم من نحب ..متى لاأعلم .. ولكن سيأتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربما كانوا هنا….وربما أنا الذي قد رحلت

كتبها dr_hearts world ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 21:51 م

هـــناك في غــرفتي .. زاويـــة تعرفني أكــثر من نـفسي ..

زاويـــــة إلتقاء سريري مع حائط أبله وصورة تمسك به خوفا من السقوط ..

وعلى سريري بعضا من أصدقاء … صامتون .. يلعبون مع بعضهم .. وليس معي ..

أتخذ قراري في كل ليلة .. وارحل الى زاوية العتمة ..

لاختفي …من أبناء أمي … ومن بعض حفاري القبور .. وممن لا يحبون وحدتي ..

ولا يحبون أن يجدوني دومــا .. منكمشا على نفسي ..مهزوما أمــام كبريائي ..

لانهم يجدون بها .. مضيعة للوقت .. و هروبا منهم ومن وجوهم والتي أضحت بداخلي شياطين من علقم ..

أهرب … لا شيء .. لأمتلك بعضا من هدوء عتمتي .. !! بعضا من هدوء ذاتي …

أهرب … كي أعيد ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية وربما ليست النهاية…………..

كتبها dr_hearts world ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 00:24 ص

بداية……….وربما ليست النهاية
المتاهة تبدأ من هنا ..
الانكسارات .. منحدر ..
والنزول الى تلك الهضبة في الاسفل .. سيكون مغامرة ..
.
.
.
( موقف إجباري )
الاشارة ليست خضراء ولا صفراء …ولا حتى حمقاء ..!!!
هل أنت على الاستعداد لتذوق الطين .. من عينيك…
ارسم نقطة بداية كي لا تتوه .. وانطلق ..
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
\
/
\
/
\
/
\
/

هذه هويتي ..وهذا انا .. لمن لم يعرفني بعد ..
ولمن يقول أنني غامض ..عاقل .. لم أدرك عالمي بعد ..
كما كل شيء .. يبدأ ………
سنبدا …
تذكر لست مجبرا على تذوق حبري و معرفة مكنوناته ..
و لك كل الحق بالعودة ..والتراجع ….!!!!!!!!!

 

أنا ابن امي .. حين تَلِـدُ السماء .. مطراً …

انا المُهاجِرُ .. من أحضانِ الغيم الاشقر ..

الى طرقات الارض المسكونة بالبشر الاشباح ..

رمال أكلت من أقدامي ..ولم أقتنع بعد بأن الطريق مسدود أمامي .. وربما خلفي ..

مُسافرٌ بين ألــوان جرحي الى الجرحِ البنفسجي القاتم ..

غريب أسير لا يعرفني ..الا وهـ ــم … وحــ ـلم … و صـ ـحراء ..

أجزاء من معادلة الحياة عندي ..غير مُـقنعة ..

مجهولة رسالتي ..كعمري المسفوكـ على طرقات الايام ..

يوم مولدي … ضيـاع .. في كل يوم قـيصرية ولادتي .. تتـمـ بصعوبة بركان..

تأشيرة عودتي الى انسانيتي.. أضعتها ..

و لا أدري عند أيّ محطة قطار ..طيّرتها ..

مُستعمَارا أنــا .. بكل أنواع الحروب ..والثورات …والحضارات ..

جناح الحمام عندي مسكور … كالسلام الذي يقال عنه منشود …

أدانوني …وعاقبوني … على شِعري …

لان الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb